من خلال قراءتي صادفتني هذه المعلومة :
سمي البلوتوث بهذا الأسم نسبة إلى موحد الدنمارك والنرويج الملك «هيرالد بلو توث» الذي حكم الدنمارك ما بين عامي 910 -940م، وقتل في معركة جرت بينه وبين ابنه «سفند فور كبيرد»،ويعتبر«بلوتوث» أول من نبذ الوثنية في شمال اوروباً وآمن بالمسيح .
ولكن هذه المعلومة ليست هي المراد إنما المراد هو الخطر الذي يحدق بنا جراء الأشعة الخطرة التي تعيث الفساد في مجتمعاتنا ففي الغرفة الواحدة كم بلوتوث مفتوح وكم من الترددات والأشعة تملاً فضاء الغرفة وماهي مضارها على الجسم .
قرأت معلومتين متناقضتين أحدهما تقول إن البلوتوث أشعة والأشعة تكون مضرة ولو بعد حين . أما المعلومة الأخرى فتقول إنها موجات راديو كموجات الراديو العادية ليس لها ضرر والله أعلم .
في ذات ليلة كنت متسمراً أمام التلفاز وأشاهد قناة الجزيرة وكان الموضوع أخطار الجوال وفي الحلقة إستضافوا عالم أمريكي فسألوه عن أضرار الجوال وهل له بالفعل أضرار فقال من قال له أضرار فهو لايعلم ومن قال ليس له أضرار فهو لا يعلم لأن تقنية الجوال حديثة ولم يثبت ضررها ولكنه قد يثبت ويقول إنه لا يسمح لابنائه دون الخامسة عشرة بالتحدث بالجوال ويقول إن هناك جهاز يشبه الجوال عبارة عن رادار يدوي لكشف السرعة ثبت علمياً أن من إستخدمه وعمل عليه أصيب بالعقم .
وينسحب على أشعة وترددالبلوتوث ماينسحب على أشهة وتردد الجوال العادي فجميعها أشعة ناقلة للبيانات ولكن هناك سؤال سوف أختم به مقالتي وهو لماذا إزداد المصابون بالسرطان في السنوات الأخيرة بعد ظهور التقنية نسأل الله السلامة للجميع .